بوقت عم تغرق فيه البلاد بأزمات إلها أول وما لها آخر، وبوقت عم يدوّروا فيه السوريين على بحصة تسند جرة آمالهن.. بتطلع وجوه محملة بالغلّ والسموم.. وهيك بتقول:
تصاعد الجدل في سوريا بعد اتهامات وجّهها ناشطون وصحفيون لمنصة “سيريا شيفت”، بالتحريض واستخدام خطاب كراهية ضد أصوات معارضة أو ناقدة للأداء الحكومي، وسط مطالب بفتح تحقيق حول طبيعة تمويل المنصة والجهات الداعمة لها.
المفارقة اللي خربطت عقولهم إنه اللي طلعوا بباب توما مو «أقلية بدها كحول» وإنما خليط دمشقي واسع وفيهم مسلمين قبل غيرهم.. لهيك استلموا كمان المحجبات الي ظهروا بالاعتصام وكالعادة تشويه سمعة وافتراء وقذارة بتطلع من تمن صرنا كلنا منعرفها
أثارت تصريحات متباينة لوزيرَي العدل والإعلام في الحكومة السورية جدلاً واسعاً، بعدما نفى الأول وجود خطاب كراهية داخل البلاد، في حين أشار الثاني إلى أن نسبة كبيرة من هذا الخطاب تصدر عن سوريين يعيشون خارجها، ما فتح باب الانتقادات حول التناقض في توصيف الظاهرة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026