وزارة إعلام الجولاني أصدرت «دستور» جديد.. ست محظورات للنشر والإعلام أبرزها: لا تسيء للأديان، لا تحرض على الكراهية، ولا تشهر بالناس
أثار توقيف صانع المحتوى والناشط السوري حسان عقاد في العاصمة دمشق موجة واسعة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل غياب أي توضيح رسمي بشأن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.
بعد الحلقة الأخيرة من عالقد الي تناولت قضية موسى العمر وحسان عقاد.. صار في تفاعل واسع بين المؤيدين والمنتقدين..
من كم أسبوع اشتعلت حملة «هاتوا الفلوس اللي عليكو».. حملة أطلقها الناشط السوري حسان عقاد، وعم يطالب فيها شخصيات ورجال أعمال ومسؤولين يوفوا بالتعهدات المالية اللي أعلنوا عنها أمام الكاميرات بحملات التبرعات لصندوق الجولاني السيادي.. وما دفعوا
بوقت عم تغرق فيه البلاد بأزمات إلها أول وما لها آخر، وبوقت عم يدوّروا فيه السوريين على بحصة تسند جرة آمالهن.. بتطلع وجوه محملة بالغلّ والسموم.. وهيك بتقول:
تصاعد الجدل في سوريا بعد اتهامات وجّهها ناشطون وصحفيون لمنصة “سيريا شيفت”، بالتحريض واستخدام خطاب كراهية ضد أصوات معارضة أو ناقدة للأداء الحكومي، وسط مطالب بفتح تحقيق حول طبيعة تمويل المنصة والجهات الداعمة لها.
المفارقة اللي خربطت عقولهم إنه اللي طلعوا بباب توما مو «أقلية بدها كحول» وإنما خليط دمشقي واسع وفيهم مسلمين قبل غيرهم.. لهيك استلموا كمان المحجبات الي ظهروا بالاعتصام وكالعادة تشويه سمعة وافتراء وقذارة بتطلع من تمن صرنا كلنا منعرفها
أثارت تصريحات متباينة لوزيرَي العدل والإعلام في الحكومة السورية جدلاً واسعاً، بعدما نفى الأول وجود خطاب كراهية داخل البلاد، في حين أشار الثاني إلى أن نسبة كبيرة من هذا الخطاب تصدر عن سوريين يعيشون خارجها، ما فتح باب الانتقادات حول التناقض في توصيف الظاهرة.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026